(2008-2011)
Note: I only changed the template cuz the old one doesn't work any more

الثلاثاء، فبراير 03، 2009

في نص السطر!!..مممم...سيبوه فاضي



معرفش ليه من وقت لتاني بحب آجي هنا أبص ع المدونة وامشي تاني ، يعني بشوفها عايشة ولا صاحية ولا ايه حصلها...
والله بتوحشني ، معرفش ليه، بس مجرد اني ابص عليها وامشي حتى لو مقلتش حاجة بيخليني احس احساس كويس ..
و تقريبا السبب جزء منه هو اني بحس انها منظمة ومنمقة (أقصد من حيث الشكل) وده لأن عندي عقدة من الحكاية دي من زمان ..
أصل وانا فى المدرسة كانت كشاكيلي على طول عادية وعادية دي فى أحسن الحالات ، وكنت بقرف منهم بقى لما بشوف كشاكيل العيال "الفاضيين" اللى بيعدوا يرسمو ورد، ويكتبوا بألوان كتير، ويحطوا ستيكرز،ويعملوا كل صفحة بطريقة تسطير مختلفة،و أكيد كنت بقول عليهم فاضيين ساعتها عشان الاقي مبرر لمنظر كشاكيلي، يعني عيال في ابتدائي .. وراهم ايه يعملوه غير تظبيط الكشاكيل عشان المدرسة تتبسط منهم وتديهم نجمة *..دي قمة احلامهم ...
وياااااااااه بقى لما واحدة تاخد نجمة ، تلف الفصل كله توريها للبنات واحدة واحدة.. كأنها شبكتها، فهما طبعا مش هيسكتوا ... لازم يدوروا على اي نجمة فى فى اي حته عشان يكبسوها حتى لو كانت في كشكول من السنة اللى فاتت ...
الا بقى العيال اللى كانوا بيزوروا ويحطوا نجمة لنفسهم بدون علم من المُدرسة ، دول عقابهم ممكن يبقى الرجم من باقي الفصل . أنا بقى كنت باخد نجمة من غير ستيكرز والحجات دي خالص عشان كنت شاطرة (ده مش غرور دي ثقة لامؤاخذة).. حتى الهدايا كنت مستولية عليها ، يعني ممكن اخد هديتين فى نفس الحصة ، منساش أبدا يوم ما خدت مصاصة وشوكلاته وحاجة تالته كده مش فاكراها فى نفس اليوم ولما جت الفسحة .. وانا طالعة لا بيا ولا عليا لاقيت الفصل كله اللى هو مثلا 15 بنت طالعين ورايا .. كلهم عايزين يقلبوني بالذوق ، أصل كان عندنا ساعتها اللى المجموعة تمشي وراه وتخليه يقودها فى الفسحة ويقول يلعبوا ايه وميلعبوش ايه ويروحوا هناك وميجوش هنا لازم يبقى حد معدي ، فلاقيتهم بيسلموني السيف، والعرش، ورايات المجد بتوع فيلم محمد الفاتح، عشان كنت من الاثرياء فى نظرهم .. وطبعا ده كان ليوم واحد بس لأني كلت ثروتي بعد كده .
المهم نرجع لموضوع الكشاكيل .. فى ابتدائي الكشاكيل كانت شغالة والمدرسات كانوا بيظبتوها .. فى اعدادي كانوا بيقولوا على خطي حلو .. هو كان حلو ومنظم بس برده مكنتش بديله اهتمام كبير .. المختلف ساعتها اني كنت ابتديت أكتب بألوان تانية مع الأزرق .. اعدادي بقى وكبرنا ، بس برده كنت بتعقد لما أشوف كشاكيل العيال "الفاضية" ... فى ثانوي بقى بعت القضية .. ولا كشكول كان كامل وفيه الدروس كلها .. وبصراحة فيه مواد مكنتش بكتب فيها حاجة لأني أصلا بطيئة ومش بلحق أكمل حاجة ، غير كده كنت بغيب كتيييييييير ... مرة كنت فى حصة "رياضيات " ودي بالذات مكنتش بكتب فيها غير نادرا .. فالمدرس شافني أنا وصاحبتي هنغلط و ماسكين الاقلام وهنكتب، قالنا بكل تلقائية وبكل رحابة صدر "لا لا سيبوا الاقلام .. هتكتبوا ليه ، انتوا بس متتكلموش" ..أكيد مش بقول الموقف عشان فخورة بيه .. بس كل ما افتكره أضحك على رد فعل المدرس ..كان راجل طيب :) .
الموضوع مكنش عن الكشاكيل أصلا ، كان عن المدونة صح؟! ... آه، كنت بقول بقى ان المدونة دي بمثابة تعويض ، تقريبا عشان شبه الكشاكيل .. فأول مرة يبقى عندي حاجة منظمة كده .
بس برده أنا مكنتش جايه اقول كده .. بس كويس اني قلت اي حاجة لأني فى حالة غريبة جدا .. أول مرة أشوف حد بيفكر فى ولا حاجة .. بجد مش لاقية حاجة أفكر فيها .. يعني مثلا لما اقعد بيني وبين نفسي .. المفروض تجيلي أفكارعن اي حاجة .. أنا بقى مش بيجيلي أفكار..مبقتش أسمع فى دماغي كلام .. كل اللى سامعاه سكوووووووووووت وصمت عجيب .. الأول كان فيه ناس بتتحاورفى دماغي وساعات بيتخانقوا .. وساعات بقى جملة كده تيجي لوحدها كأن حد بيقولهالي ..مش عارفة الناس دول زعلوا مني ولا ايه (مش مجنونة على فكرة ) .من أول السنة لحد الامتحانات دماغي كانت هتنفجر من كتر التفكير..دماغي كانت مليانة بحجات كتير غير القلق .. لما بقى خدت أجازة نص السنة دماغي خدت أجازة معايا ... على فكرة دي حاجة أغبى حاجة .. لأني كنت عايزة أعمل حاجات ، المشكلة اني مش فاكرها هي كمان .. حاجة غريبة ...
بس كويس اني كسرت حاجز الصمت و افتكرت ذكريات الطفولة .. أصلا دي احسن حاجة بعرف أعملها..ومن الحجات اللى بتبسطني .. مش هروب من الواقع .. على قد ما هو تمسك بطفولتي .. فلو مكنتش هقدر أمنع نفسي من اني أكبربالسنين.. فهقدرأفكر نفسي بطفولتي طول ما ذاكرتي الحمدلله كويسة .. عشان كده على طول بحس اني بس من امبارح كان عندي خمس سنين ..ايه اللى خلاهم 17 فجأة ؟!!! الله أعلم !
خلاويييييييييييص دماغي فضيت ، هبقى اجي تاني ان شاء الله لما تتملي ، أو كالعادة فى عز موسم الامتحانات عشان الوحي بينزل ساعتها بس ..
آه صحيح قبل ما امشي .. فيه اكتشاف اكتشفته مؤخرا .. ان فيه ناس بتقرألي فى الخفاء ... ودول يندرجوا تحت الأغلبية الكاسحة من الجمهور اللى بتتكون(أى الأغلبية) من الأسرة و الأقارب والاصدقاء والمعارف .. جمهوري المراقب في صمت.. انا بجد اتبسطت لما لاقيتكوا بتسألوني ليه مش بتعملي تدوينات جديدة ... أنا كنت فاكرة ان فانيليا مش هتهمكم فى حاجة ..لأنها جزء من كل .. والكل ده أكيد خنقكم .. فمفيش حاجة جديدة عليكم ... بس اكتشفت ان انتم الوحيدين اللى ممكن تتقبلوا تفاهاتي والحجات اللى ملهاش دعوة ببعض اللى بقولها :) ... فتحية لكل من يتحمل تفهاتي من الأسرة والأقارب و الأصدقاء وأي حد معدي من هنا حتى لو بالصدفة .
يلا ألقاكم soon ان شاء الله .
SaLaM

الجمعة، ديسمبر 05، 2008

الاثنين، نوفمبر 24، 2008

أقم صلاتك ... تحية

"هل سُئلت هذا السؤال من قبل " ايش تبغى تسير لما تكبر ؟ "
و لما كبرت ألم تسأل هذا السؤال " ايش ناوي تدخل في الجامعة ؟ "
و لما اتخرجت ما سألوك " فين تبغى تشتغل بعد التخرج ؟ "
سلسلة لا تنتهي من الأسئلة " ما انت ناوي تتزوج ؟ متى حتجيب أولاد...وهكذا "
إجاباتها تحكمها اختياراتك .. أتمنى أكون دكتور لما أكبر ..
ناوي أدخل كلية الطب إن شاء الله ..
أبغى أشتغل في أحسن مستشفيات المملكة ..
أبغى أتزوج بعد الوظيفة ..
و أبغى أملىء البيت أولاد ..
طيب خليني أنا أسألك هذا السؤال " متى مخطط تموت ؟ "
"و مع مين حتكون بعد الموت .. أهل اليمين .. أهل الشمال .. ولا السابقون السابقون ؟"
ممكن تجاوب !
طيب بلاش تجاوب و خلينا ندخل في الموضوع ..
يخلق الإنسان مخيّر مسيّر و تخلق الدنيا بكل أنواع المتاع ..
ببساطة إنسان ضعيف أمام كل أنواع و أشكال المغريات ..
و تأخذك الحياة من محطة إلى محطة
و لما تشّد عليك شوية تلاقي نفسك بتقول " بكرة يوم جديد "
و لما تزيد أخطاءك و تملىء الذنوب حياتك
تلاقي لسانك بيقول " أعطي نفسك فرصة "
و فرصة وراء فرصة لمّا تنتهي كل الفرص..
و تصير الأسئلة عن عمرك فيما أفنيته؟
و شبابك فيما أبليته؟
و مالك من فين جبته و على إيش ضيعته؟
صدقني لا مفر من هذه الأسئلة
أنا و إنت لها ... بس جاوب سؤالي الأخير
" ألا تحب أن يظلك الله تحت ظله يوم لا ظل إلا ظله .. ؟ "
حتى أنا أحب أكون في ظل الرحمن ..
إذاً تعال نختار نكون شباب نشؤوا في عبادة الله
و رجال تعلقت قلوبهم بالمساجد ... "

****************************


هذه هي رسالة فريق "أقم صلاتك " لشباب السعودي وللشباب المسلم بشكل عام ...
لطالما أحببت هذه الاعلانات التى كانت تعرض على قناوات ال ام بي سي تحت عنوان "أقم صلاتك" ... اختفت لسنوات ثم عادت من جديد في الفترة الاخيرة ... فى اعلان أبطاله من الشباب ..حيث أن المشروع في الأصل موجه للشباب .. حادث سيارة ، يودي بحياة شابين ..بدر ونواف .. يُعرض الاعلان في ثلاث أجزاء ...لنرى فى الجزأين الأخيرين كيف كان حال كل من بدر ونواف مع الصلاة ..وكيف هي النهاية . . الفكرة واضحة ،والرسالة مباشرة لعدم الحاجة للتعقيد ..اعلان بسيط و مؤثر.. و هكذا أرى الاعلان الناجح . .
أقم صلاتك .. رسالة موجهة من شباب مسلم للشباب المسلم ..وهذه كانت مفاجئتي ..عندما علمت أن الاعلان ليس موجها من مؤسسات سعودية أكبر من كونها فقط شباب سعودي يعمل فى مجال الدعاية والاعلان .. والدليل على ذلك أن باب التبرع مفتوح للمساعدة ..
فريق "أقم صلاتك".. تستحقون التحية .. تستحقون أن نفخر بكم وأن تفخروا بأنفسكم .


**************************
تاريخ المشروع :
ببساطة نحن- شباب سعوديين- هدفنا كان بسيط !
في الحقيقة هو لا يختلف عن أهداف شباب كثير بس نحن اللي شوية مختلفين ...
نحن مجموعة محترفين في مجال الدعاية و الإعلان،
أعمالنا تبدأ من فكرة الإعلان
و تنتهي على اللوحة اللي بتشوفها في الشارع ...
أو الصفحة اللي تقرأها في الجريدة...
أو على التلفزيون !
استراتيجياتنا دائمًا هدفها الأول...
إنك تقتنع تشرب الحليب هذا بدل هذاك..
و تقتنع تأكل البيتزا هذه بدل ذيك...
و تلبس من المكان الفلاني بدل المكان الفلاني.
مهنتنا تحكمها الأمانة لأن تأثيرنا على سلوكك كمستهلك كبير
و معدل الإنفاق الإعلاني السنوي علشان نأثر عليك يزيد عن البليون ريال...
تخيل..إنت أهم مما كنت تتخيل!
و لأنك مهم جاءت الفكرة عام 1999م ..
لو حنأثر عليك تأكل و تشرب و تلبس
من الأولى نأثر عليك تصلي !
يعني ببساطة..إننا نوظف طاقاتنا الإبداعية و القوة المادية اللي يتمتع بها مجالنا عشان
نخلي اللي ما يصلي يصلي!
و قوتنا بعد الله- سبحانه و تعالى- استمديناها من حديث الرسول صلى الله عليه وسلم
((لئن يهدي الله بك رجلاً واحداً خيرلك من حُمر النّعم ))
و تحولت الفكرة عام 2001م إلى أول مراحل مشروع" أقم صلاتك "
و كانت هذه المرحلة تحت عنوان ((أقم صلاتك .. قبل مماتك))
أما المرحلة الثانية فكانت عام 2002م
((أقم صلاتك .. تنعم بحياتك))
و المرحلة الثالثة جاءت عام 2004 م
((أقم صلاتك .. تصفو حياتك))
و بعد الغياب رجعنا لكم بمرحلة رابعة جديدة و مختلفة اتعمدنا نخليها مثيرة و جريئة..
و نسأل الله التوفيق...
فريق "أقم صلاتك"

*************************

يمكنك زيارة موقع "أقم صلاتك " لترى كل الاعلانات الخاصة بالمشروع ..



*************************
كلام على جنب :
كده فهمت........

إني أحدثك لترى فإن رأيت فلا حديث! (النفري)






السبت، نوفمبر 22، 2008

اني أحدثك لترى

"حياة"

كان تقريباً ، يبدد الوقت

رَسَمَ إناءً

رَسَمَ زهرةً في الإناء

وطَلَعَ عطرٌ من الورقة ،

رَسَمَ كوبَ ماء

شَرِبَ رشفةً

وسقى الزهرة ،

رَسَمَ غُرفةً

وَضَعَ في الغرفة سريراً

و نام

... وحينَ استفاق

رَسَمَ بحراً

بحراً عميقا

و غَرِق .

******************

دي قصيدة "حياة" للشاعر وديع سعادة ...

وديع سعادة ولد العام 1948 في قرية شبطين شمال لبنان وعمل في الصحافة العربية في بيروت ولندن وباريس قبل هجرته الى استراليا في أواخر عام 1988 وما زال يعمل في مجال الصحافة في استراليا كما أنه يكتب لعدد من الصحف في الدول العرب.

صدر لوديع سعادة تسعة دواوين:
ليس للمساء أخوة - 1981
المياه المياه - 1983
رجل في هواء مستعمل يقعد ويفكر في الحيوانات - 1985
مقعد راكب غادر الباص - 1987
بسبب غيمة على الأرجح - 1992
محاولة وصل ضفتين بصوت - 1997
نص الغياب - 1999
غبار - 2001
رتق الهواء - 2005


********************


كوني طالبة بدرس أدب انجليزي ،واللى هو تخصصي، كان حتما ولابد أدرس أدب عربي ، قال يعني هنسى العربي لما أدرس اربع سنين أدب انجليزي ، المهم .. القصيدة دي "حياة" لقيتها فى كتاب العربي بتاعي وانا بدعبس فيه ، الحقيقة انا لحد انهارده مكنتش اعرف مين وديع سعادة .. بس القصيدة لفتت نظري ، وعجبتني جدا ... ولما دورت لقيت لوديع سعادة قصائد تانية عجبتني جدا برده . يعني أنا مش عارفة هي ليه اسمها قصيدة .. هو فيه ناس مش بتعترف بالمدرسة دي فى الشعر .. أو مش بتعتبر ده شعر أصلا ... بس أنا عجبتني كتيرمن قصائد وديع سعادة ومش كلها .. مع اني بصراحة باخد وقت عشان أفهم القصائد اللى زي دي .. وفى بعض الاحيان مش بفهمها خالص..ويمكن غموضها هو اللى بيشدني .. أم هند .. دي قصيدة تانية اسمها " الوصول " :


الوصول

يرمي قطعةً ويمشي خطوة
الحمولةُ الثقيلة تعيق سيره
تعيق وصولَه،
يرمي قِطَعاً عن كتفه
قِطَعاً من جسده
من قلبه من عينه من رأسه من ذاكرته
ويمشي،
كلَّما رمى قطعةٌ مشى خطوة
وحين صار فارغاً تماماً
وَصَل.

*********************


ودي " لم يرَ "



لم يرَ

الذي أخذه إلى الطريق وَصَل قبله
والذي أخذه إلى الحافَّة تأخَّر عنه
يمشي وحده ولا يعرف
مَنْ أَخَذَه ومَن رماه
اجتازَ الطريقَ واجتازَ الحافَّة
ونَظَرَ من الطريق ونظر من الهاوية
ولم يرَ أحداً.

**********************


أكذب لو قلت فاهمة الشاعر يقصد ايه بالظبت .. بس ساعات بيبقى فيه حجات تتحس مش ضروري تتفهم.. والاحساس بيفرق من واحد للتاني ..

قصائد وديع سعادة اللى قرأتها بشكل عام حسيت فيها بطابع كئيب .. وده ناسبني جدا ..مش لأني كئيبة ..أنا بحالات وحالات.. بس .. معرفش ..

*******************************


لسه مخنوق يا محيي ...نفسي أروح دريم بارك زي السنة اللى فاتت .. واقعد أصرخ أصرخ .. مكنتش خايفة من اللعب ... كنت بطلع الطاقة اللى جواية.. كانت فرصتي الوحيدة ...المكان الوحيد اللى تقدر تصرخ فيه ومحدش يقول عليك مجنون ... رجعت يومها و صوتى رجع بعدي بتلت ايام ... بس بجد بعدها كنت خفيفة جدا .. مع اني اتهديت جدا جدا .


*************************


آه صحيح العنوان اللى فوق ملهوش دعوة بحاجة .. هو العنوان ده كان لعمل من اعمال الفنانة "هدى لطفي " .. اللى هي كانت عندنا يوم الخميس فى محاضرة الAsthetics


أنا كنت تقريبا بنام فى المحاضرة .. لأن المحاضرة كانت من 6 ل 8 مساء استثنائيا.. وانا كان عندي محاضرات من 8 الصبح ..بهدله بهدله ... فالعنوان ده لازق معايا من ساعتها .. معرفش ليه ..فقلت زي ما هو لازقلي ، أحطه فى اي حته ..فانا كده ارتحت ... فيه رواية بنفس العنوان ..بس مش متأكدة لو كان فيه علاقة بين الكتاب والعمل ..يمكن يكون ليها دعوة بالغلاف.

____________________

تحديث : أنا شلت الكلام المتعلق بالجنسية لأنه كان غلط مني

وأنامش هحب ان حد يقول انه مبيحبش المصريين ، مش مضطر يحبهم ، بس فى نفس الوقت مش مضطر يعبر عن عدم حبه ليهم
واللى محبهوش لنفسي مش هحبه لحد


الجمعة، نوفمبر 21، 2008

مخنوق يا محيي ..




عارفة انك ملكش ذنب يا أرنوب ... بس أنا اتخنقت ..

عاجبك يعني اللى بيحصل ده ؟!!


الأحد، نوفمبر 09، 2008

ألفريدو ماشي


حجات كتير اتغيرت ..

الطريق ما بقاش واحد .. بس آخر خطوة فيه مش هتبقى بتاعتي ..

وفي الحالات اللى زي دي ....

لا بستنى حد .. ولا بزعل على حد .

الجمعة، نوفمبر 07، 2008

"A different kind of "5amsa





ب . ح . ب . ن . ا


:
:


A . G . M . M . O